وثبت أن النساء اللاتي لديهن نسبة عالية من مؤشر ألفا أميليز (وهو مؤشر إلى الأدرينالين) تقل فرصهن في الحمل بنسبة 12 في المائة خلال أيام الخصوبة في شهر معين، عن فرصة النساء اللاتي تقل نسبة المؤشر نفسه لديهن.
ولا يوجد فرق في فرص الحمل في حالة هورمون الكورتيزول.
وكانت دراسات سابقة قد ربطت بين التوتر النفسي وبين العقم، ولكن تعذر الحصول على أدلة محددة.
تقول الدكتورة سيسيليا بايبر، من وحدة دراسات فترة ما حول الولادة وعلم الأوبئة في جامعة أكسفورد، إن الدراسة تهدف إلى تقديم فهم أفضل للعوامل التي تؤثر على الحمل الطبيعي لدى النساء اللاتي يتمتعن بصحة جيدة. وتضيف: وهذه أول دراسة تتوصل إلى أن القياس البيولوجي للتوتر مرتبط بفرص المرأة في أن تصبح حاملا في شهر معين .
وتمضي قائلة: إن النتائج تدعم الفكرة القائلة بأنه يتعين على الأزواج التمتع بالهدوء النفسي خلال فترة محاولة تحقيق الحمل . وفي بعض الحالات قد يكون من المناسب اللجوء إلى بعض وسائل الاسترخاء، وطلب المشورة، بل واتباع مناهج معينة مثل اليوجا والتأمل . وقد أجري البحث بالتعاون مع المعهد القومي لصحة الطفل والتنمية البشرية في الولايات المتحدة. وهو جزء من دراسة أكبر تبحث في تأثير العوامل الأخرى، مثل التدخين والكحول والكافيين، على فرص الحمل. وتعليقا على هذه الدراسة قالت جوان تايلور، القابلة في مؤسسة تومي لرعاية الأطفال الخيرية: إن الضغط النفسي يؤثر على الناس بطرق مختلفة، ولذا فقد يؤثر على فرص بعض النساء في الحمل.

No comments:
Post a Comment