ينعقد الملتقى للمرة الثانية في القاهرة ويستمر لمدة أربعة ايام تحت استضافة جامعة النيل – الجامعة البحثية الأولى بالشرق الأوسط وتنظم فعالياته الجمعية الدولية لإدارة التكنولوجيا والتي تضم فى عضويتها 85 دولة وتتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها .
ويلقى الدكتور طارق كامل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري الكلمة الرئيسية فى الافتتاح من خلال مناظرة حول ريادة الاعمال ودور الحضانات ومجمعات التكنولوجيا كما يتحدث الدكتور هانى هلال وزير التعليم العالى صباح اليوم التالى-الثلاثاء - عن العلاقة بين التعليم والتكنولوجيا والبحث العلمى بالإضافة الى بعض الجلسات المتخصصة التى يحضرها شخصيات هامة عالمية وعربية والتى ستعرض خلال ايام الملتقى .
وقال الدكتور طارق خليل رئيس جامعة النيل المنظمة للمؤتمر ان الملتقى يهدف الى التعريف بدور التكنولوجيا فى دفع النمو وتطوير المنتجات وزيادة معدلات التنمية الاقتصادية للدول وذلك من خلال القاء الضوء على بعض تجارب النمو القوى فى اسيا واوربا وغيرها للاستفادة منها وتطبيقها على بعض الدول العربية ومنها مصر ومن هنا جاء الحرص على عقد هذا المؤتمر بمصر للمرة الثانية مشيرا الى ان المؤسسة الدولية لإدارة التكنولوجيا كانت قد عقدت اول مؤتمر لها بمصر منذ نحو 11 عاما .
واضاف ان مصر تسعى حاليا الى التركيز على البرامج والابحاث الخاصة بمجال ادارة التكنولوجيا من خلال عدد من المبادرات مشيرا الى ان إقامة ملتقى ادارة التكنولوجيا فى القاهرة هذا العام سيكون مختلفا عن سابقية حيث انة يمثل حلقة التواصل بين الشرق والغرب من خلال تواصل الخبراء العرب مع نظرائهم الاجانب ضمن فعاليات الملتقى .
واشار الى ان هناك استجابة كبيرة مؤخرا من رجال الاعمال المصريين والجمعيات الاهلية لدعم الأبحاث الخاصة بالابتكار وريادة الأعمال الخاصة بالجامعات ومراكز البحث بالتعاون مع الهيئات التابعة للوزارة الاتصالات خاصة هيئة تنمية وصناعة تكنولوجيا المعلومات " ايتيدا " .
وأوضح خليل ان المؤتمر سيشارك فية حوالى 400 خبير عالمى والعديد من رجال الأعمال وقادة المؤسسات والشركات العالمية المعنية بإدارة التكنولوجيا وتأثيرها على النمو الاقتصادي وفتح الخيارت امام الشركات والمصانع ويناقش الحضور 400 ورقة بحثية كما سيتم عقد نحو 300 جلسة عمل متخصصة
وقال ان هناك تواجد عربى مقبول فى فعاليات الملتقى يعد أبرزها وفود الإمارات والسعودية والاردن والكويت الا اننا فى حاجة لزيادة التعاون فيما بيننا للتنسيق والوصول الى نقاط مشتركة حول قضية دور التكنولوجيا فى التنمية الاقتصادية المستدامة مؤكدا على القصور الواضح الذى تعانى منة الدول العربية فى الاستفادة بالتكنولوجيات المتقدمة واستخدمها فى قطاعات الأعمال الخاصة بهم .
واوضح رئيس جامعة النيل ان هناك مبادرات جديدة عن طريق التعليم العالى والبحث العلمى ومركز تحديث الصناعة تم الاعلان عن بعضها وسيتم الإعلان عن الباقى قريبا وتعمل جامعة النيل حاليا على التنسيق مع هذة الجهات لدعم الأبحاث المجدية القادرة على احداث تغيير ملحوظ فى زيادة الاعتماد على التكنولوجيا فى قطاعات الاعمال المختلفة فى مصر .
واشار الى ان الملتقى سيشارك فيه عددا كبيرا من مراكز الأبحاث والجامعات والشركات المهتمة بتكنولوجيا كجامعة ميامى وفلوريدا بامريكا ومعهد التكنولوجيات المتفدمة بفرنسا بالاضافة الى جامعة ساو بالو البرازيلية بالأضافة الى بعض الجامعات الكبيرة من اسيا وتايوان .
وأكد خليل على أهمية تفعيل دور التكنولوجيا فى عدد من القطاعات فى السوق المصرى خاصة قطاعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتعليم الذين يعدان القاعدة المهمة لانطلاق اى دولة للتقدم الاقتصادى من خلال استخدام التكنولوجيا فى تطوير قطاعات الصحة والسياحة والنقل والمواصلات والبناء والتشييد والتى تعتبر اساس اى نمو اقتصادى .
وأوضح ان العلاقات القوية التى تربط جامعة النيل بجامعات مثل مينسوتا وميامى تؤهلها لتكون رائدة فى هذا الحقل العلمى الحيويى مشيرا الى انة من الضرورى ان تكون لدينا ابحاثنا الخاصة حتى يجىء الاخرون للتحاور معنا وان تتكون الثقة بيننا وبين المؤسسات العالمية الشهيرة فى مجال التكنولوجيا وادراتها لخلق منافع متبادلة .
ومن جانبة قال الدكتور حازم عزت نائب رئيس جامعة النيل للابحاث ان المؤتمر يوفر فرصة أيضا لمجتمع الاعمال ولشباب الباحثين للتعرف على الخبرات الدولية وإستخلاص الدروس من التجارب الماضية مؤكدا أهمية الثقافة التكنولوجية للاجيال الجديدة معتبرا ان نشر تلك الثقافة من المهام التى توليها جامعة النيل اهمية كبرى لضرورتها لحفز الابداع والابتكار.
ومن ابرز المشاركين فى المؤتمر الدكتور ياسر حسنى استاذ الهندسة الصناعية بجامعة وسط فلوريدا (مصرى ) والرئيس الحالى للمؤسسة الدولية لإدارة التكنولوجيا، والدكتور جيمس سبورر مدير برامج الجامعات فى اى بى ام و جراهام ميتشل مدير برامج ريادة الاعمال بجامعة ليهاى ومساعد وزير التجارة الامريكي للسياسة التكنولوجية ،ووايلن انكل مدير معهد ادارة المعلومات جامعة سانت جاللن بسويسرا ومسعود امين مدير مركز تطوير الريادة التكنولوجية بجامعة منسوتا بامريكا و ودومنيك جولى عميد كلية سكيما لادرة الاعمال – سوفيا انتيبولس/ فرنسا ، وتزى- شيانج تشن الخبير بكبرى الشركات العالمية فى صناعة اجهزة الكمبيوتر وكل من نائب رئيس المجلس التركى للعلوم والتكنولوجيا والمدير التنفيذى لصندوق العلوم والتكنولوجيا ورجال اعمال وخبراء من مصر وفنلندا والمملكة المتحدة وممثل لشركة سيسكو وعدد من محرري كبريات المجلات المعنية بالهندسة وادرة التكنولوجيا.
No comments:
Post a Comment