Engageya

Thursday, August 19, 2010

تطرف المناخ لن يجدي كثيرا في انهاء تعثر محادثات المناخ..

تطرف المناخ لن يجدي كثيرا في انهاء تعثر محادثات المناخ..
فباكستان على سبيل المثال ألقت باللائمة على انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناجمة عن الانشطة البشرية في حدوث فيضانات مدمرة أدت الى مقتل ما يصل الى 1600 شخص بها كما ربط الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف مباشرة بين موجة الصيف الحارة في بلاده والاحتباس الحراري.
وروسيا هي ثالث أكبر دولة متسببة في غازات الاحتباس الحراري بعد الصين والولايات المتحدة.
لكن ما من شيء يشير حتى الان الى أن أكبر الدول المتسببة في غازات الاحتباس الحراري تعرض بذل المزيد لمكافحة تغير المناخ والخروج من الطريق المسدود الذي وصلت اليه محادثات الامم المتحدة.
وقال مبعوث في محادثات الامم المتحدة الاخيرة التي جرت بمدينة بون الالمانية في أوائل أغسطس اب ان هناك "شعورا كبيرا بالتراخي" رغم القلق من تطرف الاحوال المناخية وتوقع الامم المتحدة أن يكون عام 2010 هو أدفأ عام منذ بدء عمليات التسجيل في الخمسينات من القرن التاسع عشر.
ويحتمل أن يتسبب تطرف المناخ في زيادة التوتر بين الدول الغنية التي تتهم عادة بأنها أكبر مسبب للاحتباس الحراري والدول الفقيرة الاكثر عرضة للفيضانات والجفاف والاعاصير.
بل قد يحل تغير المناخ محل جدل دائر منذ عقود حول تركة الحكم الاستعماري ليصبح هو مصدر التوتر بين الدول الغنية والفقيرة.
وقال يوهان روكستروم رئيس مركز ستوكهولم ريزيليانس بجامعة ستوكهولم " قد يصبح الاحتباس الحراري مثار الجدل في فترة ما بعد الاستعمار مما قد يدمر الكثير من امكانيات التفاوض."
وقال سليم الحق الزميل بالمعهد الدولي للبيئة والتنمية في لندن "يصبح تغير المناخ حقيقة راسخة بشكل أكبر على ارض الواقع في العديد من الدول."
وأضاف أن هذا من شأنه أن يثير احساسا أكبر بالحاح القضية في محادثات المناخ السنوية المقبلة التي يجريها وزراء البيئة في المكسيك من 29 نوفمبر تشرين الثاني الى العاشر من ديسمبر كانون الاول بعدما توصلت قمة كوبنهاجن في ديسمبر الماضي لاتفاق غير ملزم لابطاء تغير المناخ.
وهناك انقسام بالفعل بين الدول الغنية والفقيرة حول كيفية تقاسم القيود المطلوبة لتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. وتقول الدول النامية ان الدول الغنية يجب أن تخفض انبعاثاتها بشكل أكبر بكثير بينما يريد الاغنياء أن تفعل الدول الفقيرة المزيد للحد من انبعاثاتها المتزايدة.
ويتشكك خبراء في التوصل لانفراجات كبيرة خلال المحادثات التي ستجرى في مدينة كانكون المكسيكية لاسباب من بينها أن الولايات المتحدة لم تنضم الى دول أخرى متقدمة في تقليل الانبعاثات.
وربطت روسيا وباكستان تطرف الاحوال المناخية بهما بالاحتباس الحراري دون اعتبار لاراء معظم علماء المناخ الذين يقولون ان تغير المناخ يمهد لحدوث تطرف مناخي لكن لا يمكن ربطه بأحداث فرادى.
وقال وزير البيئة الباكستاني حميد الله جان أفريدي ان الاحتباس الحراري هو "السبب الرئيسي" للفيضانات وأشار الى أن نسبة انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في بلاده تبلغ 0.4 في المئة فقط من اجمالي هذه الغازات في العالم. ولقي ما يصل الى 1600 شخص حتفهم وفقد مليونان ديارهم بسبب الفيضانات وهي الاسوأ في باكستان منذ عقود.
أما ميدفيديف فقد تحدث في الرابع من أغسطس اب عن حرائق الغابات والجفاف في روسيا وقال "للاسف ما يحدث الان في مناطقنا الوسطى دليل على هذا التغير المناخي العالمي لاننا لم نشهد قط في تاريخنا مثل هذه الاحوال الجوية."
وقال أليكسي كوكورين من الصندوق العالمي لحماية الحياة البرية في روسيا "هذه اشارة جيدة جدا للشعب الروسي الذي لا يزال تساوره الكثير من الشكوك حول تغير المناخ." وقال ان العديد من الروس يتشككون في أن الاحتباس الحراري يقع نتيجة أفعال البشر.
وقال اريلد مو خبير سياسة المناخ الروسية بمعهد فريتيوف نانسن في أوسلو ان ميدفيديف لم ينفذ في بعض الاحيان تلمحيات بأنه سيشدد من السياسات.
وأضاف "قال ميدفيديف اشياء صائبة كثيرة فيما يتعلق بالعديد من القضايا بدءا من الفساد وانتهاء بدور المنظمات الاهلية لكن لم يتم ادخالها في عملية قانونية."
وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي في 1991 تراجعت انبعاثات روسيا من غازات الاحتباس الحراري وظلت في 2008 أقل من معدلاتها في 1990 بنسبة 33 في المئة.
أما الصين أكبر الدول المسببة للاحتباس الحراري فلم تلق بشكل مباشر باللائمة على تغير المناخ في الفيضانات والانهيارات الارضية التي اودت بحياة أكثر من ألفي شخص.
لكن تعليقا نشرته صحيفة (بكين ديلي) الاسبوع الماضي قال ان تكرار الكوارث يعني أن "تغير المناخ يمثل تهديدا حقيقيا للانظمة البيئية الطبيعية للصين وللتنمية الاقتصادية والاجتماعية فيها."
Bookmark and Share

أم تدعي وفاة رضيعها بسبب تلوث من مصفاة تابعة لشركة بي.بي..

أم تدعي وفاة رضيعها بسبب تلوث من مصفاة تابعة لشركة بي.بي..
هيوستون (تكساس) (رويترز) - رفعت امرأة دعوى قضائية ضد وحدة شركة (بي.بي) في أمريكا الشمالية مدعية أن التلوث الزائد الصادر من مصفاة الشركة في مدينة تكساس ساهم في وفاة طفلها الرضيع.
والدعوى التي تطالب بتعويض قدره عشرة مليارات دولار واحدة من الاف الدعاوى القضائية التي رفعت في تكساس ضد التلوث الزائد الصادر من مصفاة تكساس سيتي العملاقة والتي وافقت هذا الشهر على دفع 50.6 مليون دولار غرامة للحكومة الامريكية بسبب اخطاء في اجراءات السلامة مرتبطة بانفجار وقع عام 2005 وأسفر عن مقتل 15 عاملا.
ورفض متحدث باسم (بي.بي) مناقشة الدعوى القضائية.
وقال المتحدث مايكل مار "شعرنا بحزن عميق لسماع نبأ وفاة طفل في مجتمعنا. ونظرا لهذه الظروف.. لن ندل بمزيد من التعليقات حول تلك الدعوى القضائية."
وتواجه (بي.بي) ايضا تحقيقا يجريه المدعي العام في تكساس ودعوى قضائية اتحادية تطالب بتعويض قدره عشرة مليارات دولار عن انبعاث 500 ألف رطل من التلوث الزائد بين شهري ابريل نيسان ومايو أيار من بينها 17 ألف رطل من البنزين وهو ما أبلغت الشركة مسؤولي مراقبة التلوث بأنها مسألة ناجمة عن أعطال.
وتوفي الطفل يوليوس بروفوست (ستة أشهر) يوم 23 يونيو حزيران واعتبر الطبيب الشرعي أن سبب وفاته غير محدد لكنه أشار الى وجود سوائل في رئتي الرضيع.
Bookmark and Share

تقرير: التدخين لا يزال شائعا في الافلام الامريكية..

تقرير: التدخين لا يزال شائعا في الافلام الامريكية..
وأوصى معدو التقرير بأن تأخذ تصنيفات الافلام أيضا في اعتبارها ما اذا كان الفيلم يصور التدخين واقترحوا أن تسبق عرض الافلام التي يظهر فيها أشخاص يدخنون حملة دعاية قوية عن مخاطر التدخين.
وقال الفريق التابع للمراكز الامريكية لمكافحة الامراض والوقاية منها وجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو وأماكن أخرى "تشير نتائج هذا التحليل الى أن عدد الحالات التي استخدم فيها التبغ بلغ ذروته في عام 2005 ثم تراجع الى النصف تقريبا في عام 2009 ليمثل تراجعا جرت ملاحظته للمرة الاولى من حيث المدة والحجم."
وأضاف أعضاء الفريق في التقرير الاسبوعي للمراكز الامريكية بشأن الوفاة والمرض "ومع هذا لا يزال ما يقرب من نصف الافلام الامريكية الرائجة في عام 2009 تحتوي على مشاهد لتدخين التبغ وصنف 54 بالمئة من هذه الافلام (في الفئة الخاصة بالشباب) ولا يزال عدد الحالات في عام 2009 أعلى مما كانت عليه في عام 1998."
وكتب اثنان من أعضاء مجلس النواب الامريكي هما الديمقراطي ادوارد ماركي والجمهوري جوزيف بيتس وهما عضوان في لجنة الطاقة والتجارة للاتحاد الامريكي للصور المتحركة لحث الصناعة على فرض اجراءات أكثر تشددا لمكافحة التدخين.
وقال فريق التقرير ان الاتحاد لم يفعل الكثير لادخال تعديلات لكنهم أشاروا الى أن بعض الاستديوهات أدخلت تعديلات طواعية وقالت ان شركة فياكوم هي أول شركة لم تتضمن الافلام التي أنتجتها في عام 2009 والمصنفة على أنها أفلام للشباب أي مشاهد للتدخين.
وقالوا ان انتهاج مزيد من السياسات يمكن ان يشجع صناع الافلام على تحسين الاداء.
Bookmark and Share

Linkwithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...