Saturday, November 22, 2014
بالفيديو بريطانيا تطلق اول اوتوبيس يعتمد على فضلات و مخلفات الانسان
Wednesday, November 19, 2014
اكتشاف مصدر بروتين جديد يحل مشكلة الغذاء حول العالم
طور باحثون في ألمانيا مسحوقا بروتينيا محايد المذاق وغني بالبروتينات من نبات الترمس يمكن استخدامه حتى في آيس كريم. البروتين الجديد يمكنه أن يشكل مصدرا جديدا لحل مشكلة التغذية العالمية وحماية الأراضي الزراعية.
تمكن باحثون من معهد فرون هوفر الألماني من عزل مذاق الفول وطعم العشب عن بذور الترمس وتطوير مسحوق محايد المذاق وغني بالبروتينات وصناعة أطعمة لذيذة من هذا النبات. واستطاعوا بنجاح إطلاق المنتج الجديد في الأسواق الألمانية. وبناء على هذا الاكتشاف تنتج شركة برولوبين، في ولاية مكلنبورغ-فوربومرن الألمانية، حاليا ما بين 200 و 300 طن سنويا من البروتينات النقية المستخلصة من نباتات الترمس. ويتم استخدام معظمها في الوقت الراهن في وجبات الآيس كريم.
وقد تم ترشيح الباحثين -من مدينة فرايزينغ الألمانية- لجائزة المستقبل الألمانية لعام 2014، لأنهم وجدوا طريقة يمكن بواسطتها تحضير وجبات غذائية طيبة المذاق من بروتينات الترمس. وهو ما قد يجعل من نباتات الترمس منافسا قويا لفول الصويا كمصدر للبروتينات نظرا للطلب الكبير على تنويع الأطعمة على الموائد الغذائية.
ويستمر نمو عدد سكان العالم باطراد وبات يقدر اليوم بـ 7.2 مليار نسمة، وبحلول القرن المقبل قد يتجاوز عدد سكان الأرض حاجز 10 مليار نسمة، كما تشير تقديرات الأمم المتحدة. ومن أجل التمكن من توفير طعام صحي لجميع هؤلاء البشر فهناك حاجة للبروتينات. ويستخلص البشر البروتينات في الوقت الراهن غالبا من حليب الأبقار واللحوم والبيض، في حين أن استخلاص البروتينات من النباتات -مثل فول الصويا ونباتات الترمس– يحتاج فقط إلى خمس الأراضي الزراعية المستهلكة.
كيفية تحويل الماء الى وقود حيوي
ألمانيا تحول الماء إلى وقود باستخدام آلة متأكسدة
كشفت شركة "صن فاير"الألمانية، المتخصصة في مجال التكنولوجيا النظيفة، عن آلة جديدة يمكنها تحويل الماء وثاني أكسيد الكربون إلى مجموعة من مشتقات الوقود الصناعية.
وتعتبر الآلة الجديدة، الأولى من نوعها في العالم التي تعتمد على تقنية "تسييل الطاقة"، التي تقوم بتحويل الماء وثاني أكسيد الكربون إلى هيدروكربونات سائلة، مثل البترول المصنع والكيروسين والديزل.
تعتمد طريقة عمل الآلة على عملية "فيشر- تروف"، التي ظهرت لأول مرة عام 1925، وهي عبارة عن سلسلة من التفاعلات الكيمائية لتحويل الهيدروجين وأحادي أكسيد الكربون إلى هيدروكربونات سائلة، طورها العالمان الألمانيان فرانز فيشر وهانز تروف.
وحسب شركة "صن فاير"، فإن الآلة الجديدة مزودة بـ"خلايا كهربية صلبة متأكسدة" قادرة على تحويل الكهرباء إلى بخار، ومن خلاله يتم استخلاص الأوكسجين لإنتاج الهيدروجين.
في المرحلة التالية يتم استخدام الهيدروجين لتحويل ثاني أكسيد الكربون إلى أحادي أكسيد الكربون، الذي يتم خلطه بجزيئات الهيدروجين لإنتاج وقود عالي النقاء.
وتصل كفاءة عمل الآلة في الوقت الحالي إلى 70%، بما يمكنها إعادة تدوير 3.2 طن من ثاني أكسيد الكربون يوميًا، وإنتاج برميل واحد من الوقود، حسب سكاي نيوز العربية.